وجع الحروف.. عودة طريق الصادرات: هل تصبح مؤشراً على التعافي؟

وجع الحروف.. عودة طريق الصادرات: هل تصبح مؤشراً على التعافي؟
أعطت السلطات والأجهزة الضوء الأخضر لاستئناف حركة المرور وحركة البضائع والبصات عبر طريق الصادرات أم درمان .. جبرة الشيخ بارا .. الأبيض.
🥏الإشارة أعلاه تصبح عنواناً عريضاً للتعافي حيث استطاع الجيش والقوات المساندة فرض واقع ميداني أسهم في عودة أهم شرايين الاقتصاد الوطني والتواصل المجتمعي عودة ستكون لها ما بعدها أن توجه المدراء التنفيذيين إلى محلياتهم لأن المواطن يحتاج حركة انسياب السلع الاستراتيجية إلى مناطق تمركزات دار الريح بلا استثناء ويحتاج إلى التواجد الفعلي لمؤسسات الدولة.
🥏عودة الحركة ستدور معها حركة انسياب السلع بكلفة أقل لأن الطريق يقلل الكلفة التشغيلية للشحن وهو ما ينعكس إيجاباً على مدينة الأبيض التي تأخذ وضعية أفضل عقب اتساع الدائرة الأمنية حولها وهو العملية الجارية الآن والتي تهدف إلى فتح مسارات الطرق خاصة طريق الأبيض الدبيبات الدلنج وتكشف حركة المعارك عن تلقي المليشيا هزيمة ساحقة على الأرض تدمير أكثر من (46) عربة قتالية وأكثر من (120) وهلاك ما يتجاوز (400) عنصر وهو ما تكشفه آثار الضربات على طريق كازقيل .. الحمادي ونبق وكركره كنانه حيث تم تدمير
عدد كبير من العربات القتالية رغم محاولات الدعاية التي تجتهد فيها المليشيا لصرف الأنظار عن الخسائر البشرية وسط عناصرها.
🥏ما يعقد المشهد على مستوى الإداريات المتبقية من ولاية شمال كردفان هو محاولات المليشيا الجارية لإحراج بعض المكونات المحلية بدار الريح وهي الدفع بقيادات من أبناء المناطق غير المحررة على رأس قوة لاعتراض الجيش فالهدف إحداث إرباك على مستوى الرأي العام المحلي وإحراج البيوتات الأهلية فهل يصبح البعض كالبوم العجبو الخراب؟.
🥏الصورة على الأرض سنعود ونشخص ما يجري وتحكي عن ورطة العمدة البوكو (ي) وهو يرى تآكل جحافل المليشيا في الأرض الممتدة من أم صميمة والدودية والضغط المشتد على الخوي ومركب وأم عويشة والعيون الفرحي في أم مراحيك وعيال بخيت ولم يتبق إلا القليل من مدينة العلم والعلماء.
🥏الجيش على أعتاب مرحلة جديدة ستعيد التوازن لولايات كردفان والمليشيا تعلم الورطة لا أحد يريدها فقد طفح الكيل وكبريات المكونات فقدت أبناءها بسبب رغبات أسرة دقلو المتحالف في حرب وكلاء إسرائيل فقد غادر نتنياهو المشهد وسقط الجمهوريون وتبقت الإمارات تنتظر محرقة مضيق هرمز فهل يخرج المارد السوداني معافى من حرب الوكلاء؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 8 /11 /2026



