تقرير أمريكي يكشف تحركات عسكرية بأصوصا الإثيوبية بالتزامن مع هجمات المليشيا على النيل الأزرق

تقرير أمريكي يكشف تحركات عسكرية بأصوصا الإثيوبية بالتزامن مع هجمات المليشيا على النيل الأزرق
كردفان ميديا | متابعات
كشف تقرير حديث صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية عن استمرار تحركات عسكرية ولوجستية داخل قاعدة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية بمدينة أصوصا، في مؤشرات قال إنها تتسق مع دعم عسكري محتمل للمليشيا وحلفائها في النيل الأزرق، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على الدمازين وسقوط منطقة سالي الاستراتيجية.
وأوضح التقرير، الصادر في 5 نوفمبر الجاري، أن تحليل صور الأقمار الصناعية أظهر توسعاً في البنية التحتية للقاعدة الإثيوبية، وزيادة في حاويات الشحن والمركبات القتالية وشاحنات النقل، فضلاً عن رصد طائرة شحن من طراز IL-76 في مطار أصوصا يومي 30 أكتوبر و4 نوفمبر.
وأشار المختبر إلى رصد نحو 54 مركبة قتالية خفيفة داخل القاعدة، إلى جانب استمرار أعمال البناء والتطوير وزيادة أعداد حاويات الشحن، في تحركات تتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة جنوب ولاية النيل الأزرق.
وفي الدمازين، وثق التقرير أضراراً في مواقع مدنية، بينها حي الزهور وسوق السبعين وحي العالية، جراء هجمات بطائرات مسيّرة ليلة 3 نوفمبر وصباح اليوم التالي، كما رصد أضراراً في منشآت عسكرية شملت مواقع قرب مطار الدمازين ومقر فرقة المدفعية 44 ومحيط قاعدة الفرقة الرابعة مشاة.
وأكد التقرير تدمير المعسكر العسكري للقوات المسلحة بمنطقة سالي بين 29 أكتوبر و4 نوفمبر، بما يتوافق مع إعلان سيطرة المليشيا والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال على المنطقة في الثالث من نوفمبر، مشيراً إلى رصد تحركات مركبات عسكرية على الطرق المؤدية منها.
وفي الكرمك الحدودية، رصد المختبر وجوداً عسكرياً للمليشيا بأكثر من 20 مركبة قتالية خفيفة، إلى جانب أعمال تطوير للطرق وإصلاح جسر الكرمك، في مؤشرات تعزز أهمية المنطقة كممر إمداد محتمل عبر الحدود الإثيوبية.
وحذر التقرير من التداعيات الإنسانية المتفاقمة، مشيراً إلى ظهور أكثر من 800 مأوى جديد للنازحين بالدمازين خلال شهر، وتجاوز عدد النازحين بمحلية الدمازين 45 ألف شخص، فيما بلغ النازحون من محليات قيسان والكرمك وباو وود الماحي نحو 120 ألفاً منذ بداية العام.
ولفت المختبر إلى أن صور الأقمار الصناعية تكشف مؤشرات متزامنة على النشاط اللوجستي عبر الحدود والتصعيد العسكري في النيل الأزرق، مع التأكيد على أن الصور وحدها لا تحدد محتويات الشحنات أو وجهاتها النهائية بصورة قاطعة.



