هيومن رايتس ووتش تفتح النار على مرشحة الإمارات لرئاسة الأمم المتحدة.. اتهامات بإنكار دعم المليشيا والتغطية على انتهاكات السودان

هيومن رايتس ووتش تفتح النار على مرشحة الإمارات لرئاسة الأمم المتحدة.. اتهامات بإنكار دعم المليشيا والتغطية على انتهاكات السودان
كردفان ميديا | متابعة
وجهت منظمة «هيومن رايتس ووتش» انتقادات حادة إلى لانا زكي نسيبة، مرشحة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، متهمة إياها بإنكار دعم أبوظبي للمليشيا في السودان، والتغطية على انتهاكات خطيرة ارتُكبت في السودان واليمن.
وقالت المنظمة إن تصريحات نسيبة بشأن الأزمة السودانية تتعارض مع ما وثقته تقارير دولية بشأن الدعم الإماراتي للمليشيا، مشيرة إلى أن مواقفها تثير تساؤلات حول مدى قدرتها على تمثيل الأمم المتحدة بصورة مستقلة، والدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.
وأضافت هيومن رايتس ووتش أن تصريحات المرشحة الإماراتية بشأن السودان لا تتسق مع ما ورد في تقارير خبراء الأمم المتحدة، والتي تناولت اتهامات تتعلق بتدفق الأسلحة والدعم إلى المليشيا، رغم النفي الإماراتي المتكرر لهذه الاتهامات.
كما انتقدت المنظمة مواقف نسيبة حيال الانتهاكات في اليمن، معتبرة أن سجل الإمارات في ملفات النزاعات وحقوق الإنسان، إلى جانب تصريحات ممثلتها، يثير مخاوف بشأن توليها منصباً دولياً يتطلب النزاهة والاستقلال والالتزام الصارم بالقانون الدولي.
وأشارت المنظمة إلى تقارير وتحركات دولية، بينها مواقف للبرلمان الأوروبي، تناولت الاتهامات المرتبطة بالدور الإماراتي في السودان، داعية إلى التعامل بجدية مع هذه الملفات وعدم تجاهل الأدلة والتقارير المتعلقة بالانتهاكات.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تعزيز المساءلة عن الانتهاكات في السودان، وسط استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وتصاعد المطالب بمحاسبة الجهات المتورطة في دعم أطراف النزاع أو ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وأكدت هيومن رايتس ووتش أن تولي قيادة الأمم المتحدة ينبغي أن يستند إلى سجل واضح في الدفاع عن حقوق الإنسان، والشفافية، والاستقلال عن مصالح الدول، بما يضمن مصداقية المنظمة الدولية وقدرتها على التعامل مع الأزمات والنزاعات.



