مفوضية العون الإنساني تعلن حزمة تدخلات عاجلة لتطبيع الحياة بمحلية أم دم حاج أحمد

مفوضية العون الإنساني تعلن حزمة تدخلات عاجلة لتطبيع الحياة بمحلية أم دم حاج أحمد
إعلام المفوضية
أعلن مفوض العون الإنساني بولاية شمال كردفان الدكتور محمد إسماعيل عبد الرازق حزمة من التدخلات الإنسانية العاجلة بمحلية أم دم حاج أحمد، تشمل الغذاء والتعليم والصحة والمياه والإيواء، وذلك خلال زيارة ميدانية قاد خلالها وفداً من المنظمات الوطنية والأممية للوقوف على الأوضاع الإنسانية واحتياجات المواطنين بالمحلية.
وأوضح المفوض أن التدخلات تأتي تنفيذاً لتوجيهات والي شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، وتهدف إلى دعم استقرار المواطنين وتطبيع الحياة المدنية بالمحلية، مشيراً إلى أن المفوضية أعلنت توفير 10 آلاف جوال دقيق و9 آلاف سلة غذائية للمتأثرين بالحرب، إلى جانب توفير وجبات لـ10,643 طالباً ومعلماً وكادراً مساعداً دعماً للعملية التعليمية.
وتشمل التدخلات كذلك توفير 200 خيمة و200 بطانية و200 مشمع و200 حقيبة كرامة عبر منظمة سولد، فيما أعلنت منظمة بلان العالمية التكفل بمشروعات الحماية بالمحلية والتدخل في مستشفيات النساء والتوليد عبر أعمال الصيانة والتدريب، كما تلتزم منظمة أبناء السودان بدعم عدد من التكايا وتوفير التقاوي ومدخلات البستنة والاستعداد لتقديم تدخلات إضافية وفق الاحتياجات.
وقال عبد الرازق إن منظمة السلام للإعمار والتنمية ستوفر وحدات للطاقة بالمستشفيات وتنظم عيادات جوالة في أم دم حاج أحمد وبارا، بينما تتدخل جمعية تنظيم الأسرة بعيادة جوالة للصحة الإنجابية لمدة شهر، ويوفر صندوق إعانة المرضى الأدوية ومواد النظافة للمحلية والمستشفيات والقابلات، في حين تتدخل منظمة سولد بتوفير الغاز للمستشفيات، مؤكداً استمرار المفوضية في تنسيق التدخلات وتوجيهها وفق الأولويات.
ووقف الوفد، بحضور مدير الفرع الأجنبي والاجتماعي بجهاز المخابرات العامة والمكتب التنفيذي للمفوضية، على الاحتياجات في قطاعات التعليم والصحة والمياه والزراعة، حيث أوضح ممثل التعليم أن المحلية تضم 138 مدرسة ابتدائية، تعمل منها 54 مدرسة فقط، فيما يبلغ عدد الطلاب الممتحنين 31,810 طلاب، وتتركز الاحتياجات في تأهيل مراكز الامتحانات، والغذاء والإيواء والإجلاس، وصيانة الفصول وإنشاء دورات المياه.
وفي القطاع الصحي، أشار ممثل الشؤون الصحية إلى وجود 53 مؤسسة صحية، يعمل منها 43، بينها أربعة مستشفيات و25 مركزاً صحياً يعمل منها 19 مركزاً، مبيناً الحاجة إلى إعادة تأهيل إدارات صحة البيئة ومكافحة الأوبئة، في ظل انتشار الإسهالات المائية والضنك والكوليرا، إلى جانب نقص الكوادر الصحية واحتياجات مراكز التغذية البالغ عددها 11 مركزاً.
كما أوضح ممثل المياه أن عدداً من الآبار يعمل بكفاءة محدودة، ما يستدعي توفير مصادر بديلة للطاقة وتشغيل الآبار وحفر آبار جديدة ومحطات لضخ المياه، فيما دعا ممثل الزراعة إلى تدخلات عاجلة لتوفير التقاوي ومدخلات البستنة ولقاحات الثروة الحيوانية، إلى جانب دعم الإرشاد الزراعي ومكافحة التصحر.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية أم دم حاج أحمد الأستاذ أحمد عمر فرحنا أن زيارة الوفد تمثل انتقالاً مهماً من حصر الاحتياجات إلى التدخل المباشر، مشيراً إلى أن المحلية آمنة وقادرة على قيادة عملية التنمية المستدامة متى ما توافرت لها مقومات الدعم، فيما رحب العمدة طارق أحمد بالوفد، مؤكداً أن مواطني المحلية عانوا كثيراً جراء الحرب وأن الزيارة تمثل بداية لمرحلة جديدة من الإعمار والتنمية.
وفي ختام الزيارة، دشن مفوض العون الإنساني توزيع المساعدات الغذائية والإنسانية للمتأثرين بالحرب بالمحلية، مؤكداً أن المفوضية والمنظمات الشريكة ستواصل التدخل وفق الحاجة والأولوية، مشيراً إلى تدخلات سابقة استفاد منها النازحون من أم سيالة وجبرة وبارا في إداريات أم صميمة والزريبة والمزدلفة وأم دم حاج أحمد.



