مفوضية العون الإنساني بشمال كردفان تُعلن التدخل العاجل لإعادة الخدمات بالمحليات المحررة

مفوضية العون الإنساني بشمال كردفان تُعلن التدخل العاجل لإعادة الخدمات بالمحليات المحررة
إعلام المفوضية
أعلنت مفوضية العون الإنساني بولاية شمال كردفان بدء ترتيبات التدخل الإنساني العاجل في محليات بارا، وجبرة الشيخ، وأم دم حاج أحمد، بهدف إعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة المواطنين واستقرارهم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات والي الولاية، وبالتنسيق مع المديرين التنفيذيين للمحليات والمنظمات الإنسانية.
وأوضح مفوض العون الإنساني بالولاية، الدكتور محمد إسماعيل عبد الرازق كرار، أن اجتماعاً تنسيقياً استمر أكثر من ثلاث ساعات ناقش خطة التدخلات العاجلة بالمحليات المحررة، شملت توفير خدمات المياه، والصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية، ودعم صغار المزارعين والأسر المنتجة والحرف الهامشية، إلى جانب تهيئة البيئة المناسبة للسكن ووضع آليات التنسيق بين المنظمات الإنسانية وحكومات المحليات.
وأكد المفوض أن الاجتماع استعرض كذلك الدروس المستفادة من التدخلات السابقة بمحليتي الرهد وأم روابة، للاستفادة منها في تنفيذ برامج الاستجابة بالمحليات المحررة، بما يسهم في تسريع وصول المساعدات وتحسين كفاءة العمل الإنساني.
وأشار إلى أن المديرين التنفيذيين للمحليات الثلاث أعلنوا التزامهم بتوفير بيئة العمل اللازمة للمفوضية، مشيداً بالدعم الذي ظلت تقدمه حكومة ولاية شمال كردفان بقيادة الوالي عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، والأمين العام للحكومة، لتسهيل تنفيذ البرامج الإنسانية.
وأعلن الدكتور محمد إسماعيل بدء التدخل الفوري لتوفير الغذاء للمواطنين العائدين، واستمرار برامج التغذية لطلاب المدارس وميس المعلمين والمعلمات، إلى جانب دعم الأسر الفقيرة والأسر المنتجة، مؤكداً أن الحرب أثرت بصورة كبيرة على الأوضاع المعيشية في الولاية، الأمر الذي يتطلب استجابة عاجلة ومنسقة.
وأضاف أن المفوضية الاتحادية رتبت لإرسال مساعدات غذائية عاجلة إلى المحليات الثلاث، مؤكداً جاهزية المفوضية لتنفيذ التدخلات بالتنسيق الكامل مع المديرين التنفيذيين باعتبارهم الجهة الحكومية الأولى المشرفة على تنفيذ برامج الإغاثة بالمحليات.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية أم دم حاج أحمد، متحدثاً باسم المديرين التنفيذيين للمحليات المحررة، أن الاجتماع وضع الأسس الإدارية واللوجستية اللازمة لاستقبال التدخلات الإنسانية، مشيراً إلى أن تحرير محليات بارا وجبرة الشيخ وأم دم حاج أحمد يمثل بداية مرحلة جديدة لعودة المواطنين واستئناف النشاط الزراعي وتحقيق الاستقرار.
وأوضح أن المديرين التنفيذيين اتفقوا مع مفوضية العون الإنساني على إعداد خطط عاجلة لتحديد الأولويات وتنسيق الخدمات، بما يضمن سرعة إيصال المساعدات الإنسانية وتهيئة البيئة المناسبة لاستقرار المواطنين وإعادة إعمار المناطق المحررة.



