اخبار محليةالاخبار

اجتماع موسع للجنة المقاومة الشعبية بشيكان يؤكد جاهزية اللجان واستمرار التعبئة المجتمعية

اجتماع موسع للجنة المقاومة الشعبية بشيكان يؤكد جاهزية اللجان واستمرار التعبئة المجتمعية

فتحي الكرسني

عقدت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية شيكان لقاءً تنسيقياً موسعاً ضم المدير التنفيذي للمحلية ومشرف اللجنة عبدالناصر عبدالله ورؤساء اللجان بالإداريات بقاعة محلية شيكان وذلك في إطار تقييم الأداء وتعزيز التنسيق المؤسسي للدفع ببرامج الاستنفار خلال المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية شيكان صالح الزين مرخي أن اللقاء يأتي في سياق الوقوف على مجمل الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية وأشاد بالدور المحوري الذي ظل يضطلع به المدير التنفيذي للمحلية في دعم وإسناد برامج اللجنة وأبان أن ما تحقق من تقدم يُعد انعكاساً مباشراً لحالة التنسيق والتكامل المؤسسي القائم.

وثمّن مرخي الدعم المتواصل الذي يقدمه والي ولاية شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف وأشار إلى أن حكومة الولاية ظلت تمثل سنداً فاعلاً لبرامج لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية عبر التوجيه الاستراتيجي والمتابعة المستمرة إلى جانب الإسهام في توفير المعينات وفق الإمكانيات المتاحة الأمر الذي أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأوضح أن قيادة اللجنة وجدت من المدير التنفيذي مستوى عالياً من التعاون والاستجابة سواء على صعيد المتابعة أو التوجيه أو الدعم ولفت إلى انفتاح مؤسسات المحلية وتفاعلها الإيجابي مع قضايا الاستنفار بما انعكس إيجاباً على الأداء العام في مختلف الإداريات.

وكشف مرخي عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ خطة الاستنفار وأوضح أن المستهدف خلال المرحلة الراهنة يبلغ (1000) مستنفر تم إنجاز نحو (40%) منه حتى الآن مع توقعات باستكمال العدد المستهدف وفق الخطة الموضوعة خلال الفترة المقبلة بدعم من الشركاء والمجتمع بالإداريات.

وأضاف أن الخطة التشغيلية ترتكز على مرحلتين تشمل كل مرحلة إعداد (500) مستنفر وفتح معسكرات تدريبية متكاملة وأكد جاهزية اللجان بالمحلية للمضي قدماً في تنفيذ البرنامج وفق الجداول الزمنية المحددة.

وأشار إلى إسهامات عدد من الجهات الداعمة لا سيما المبادرات المجتمعية والشركاء مع الإقرار بوجود تحديات تتعلق بمحدودية الدعم من بعض المستويات الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق وتكامل الأدوار خلال المرحلة المقبلة.

كما استعرض جهود اللجان على مستوى الإداريات وأبان اتساع نطاق العمل التنظيمي على مستوى الأحياء والقرى وتفعيل آليات المتابعة والتقييم المؤسسي بما يشمل قياس نسب المشاركة والالتزام وأكد أن العمل يُدار وفق معايير عالية من الشفافية والانضباط التنظيمي.

المدير التنفيذي لمحلية شيكان عبدالناصر عبدالله أكد أن المرحلة الراهنة تقتضي أعلى درجات التكاتف والتنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع وأشار إلى أن لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي.

وأوضح أن ما تحقق من صمود خلال الفترة الماضية جاء نتيجة لتكامل الجهود بين القوات النظامية والمساندة الشعبية إلى جانب التفاف المجتمع حول أولويات الأمن والاستقرار وأكد أن المسؤولية في هذه المرحلة تظل جماعية وتتطلب استدامة التعبئة والعمل المنظم.

وشدد على أهمية تنظيم العمل داخل هياكل اللجنة والالتزام بالضوابط المؤسسية مع ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي المصاحب لبرامج الاستنفار بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتحفيز المشاركة الفاعلة.

ودعا إلى اعتماد منهج التخطيط المرحلي القائم على أسس علمية والابتعاد عن المعالجات العشوائية والعمل وفق خطط واضحة تستند إلى التقييم الدوري للأداء مؤكداً التزام المحلية بدعم كافة الجهود الرامية إلى إنجاح برامج الاستنفار.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل الميداني في جميع الإداريات وتعزيز الشراكات المجتمعية إلى جانب وضع ترتيبات لعقد اجتماعات دورية للتقييم والمتابعة بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى