والي شمال كردفان يؤكد دعم المعلمين وتنفيذ خطة العام الدراسي المسرّع

والي شمال كردفان يؤكد دعم المعلمين وتنفيذ خطة العام الدراسي المسرّع
فتحي الكرسني
أقر الملتقى التفاكري حول معالجة العام الدراسي المفقود وخيار التعويض الذي انعقد بقاعة أمانة الحكومة بمدينة الأبيض تحت شعار: (نستعيد ما فُقد ونبني ما هو آت) بحضور أعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن وقطاعات المجالس التربوية والفعاليات المجتمعية وشركاء العملية التعليمية من المنظمات الوطنية والأجنبية، أقر خطة وزارة التربية والتعليم بولاية شمال كردفان باعتماد “عام دراسي مسرّع” يبدأ في مايو وينتهي في سبتمبر المقبل لكل المراحل الدراسية بهدف إيجاد بدائل تعليمية مرنة تضمن استمرارية التحصيل الأكاديمي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الولاية والبلاد.
وأكد والي شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف في ختام الملتقى التزام حكومة الولاية بدعم المعلمين والعاملين في قطاع التعليم وأشار إلى أن العام الدراسي المسرّع يمثل خطوة مهمة لتعويض الفاقد التعليمي وضمان استمرار العملية التعليمية.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية وأكد أن الحكومة تعمل على تقديم الحوافز الممكنة للمعلمين وفق الإمكانيات المتاحة في ظل التحديات الاقتصادية وتداعيات الحرب.
ودعا الوالي إلى تفعيل دور المجتمع المحلي في دعم التعليم عبر المبادرات المجتمعية وتحسين البيئة المدرسية من خلال توفير الإجلاس المدرسي والمعينات التعليمية والتوسع في بناء وتأهيل المدارس لتصبح بيئات جاذبة للطلاب.
وفي السياق أكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية شمال كردفان وليد محمد الحسن جاهزية الوزارة لتنفيذ خطة العام الدراسي المسرّع وأشار إلى توفير المعلمين المؤهلين والمواد الدراسية والمنصات التعليمية الإلكترونية مع وضع برامج مكثفة لمتابعة الأداء الدراسي.
وشدد على أهمية توظيف المنصات الرقمية ووسائل الإعلام في دعم العملية التعليمية عبر شراكات مع المؤسسات الإعلامية بما يسهم في استمرارية التعلم خلال الفترة المقبلة.
واختتم الملتقة بالتأكيد على أهمية التكاتف بين الحكومة والمجتمع لضمان نجاح تجربة العام الدراسي المسرّع وتعويض ما فُقد من التحصيل الأكاديمي وتعزيز استقرار العملية التعليمية بالولاية.



